لابد ان نهتم بالسيد الحمار اكثر..

كتبها abumheera ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 19:09 م

 

 
 
 
 
لابد ان نهتم بالحمار اكثر..
 
 

من اليوم يجب ان لا يكون اسم الحمار مرادفاً للشتيمة، ولكن على المرء أن يفتش في عشرين مكتبه ليجد كتيباً عن اثنين وعشرين حمارا..يحكمون اثنين وعشرين بلدا..
 الحمار أكثر الدواب فهما للقمع ..والغطرسه فى مفهوم الساسه العصريين..
كلمة "حمار" التى كانت تحمل صفة الإهانة فى الماضى..الان وبمفهوم الجامعه الحميريه تحمل صفة الفخر..والسياده..
للحمار.. لحسن الحظ، مكانة متميزة في قواميس سياساتنا العربية، ويُجمع الحمار على: ساده، واسياد..وفخامه..وفخامات..وجلاله..وجلالات..ورئيس..ورؤساء..وملك..وملوك..وامير..وامراء.. ولا أثر لكلمات مثل..رئيسه..رئيسات..وفخمه..وفخمات.. بينما هناك اثار..لملكه..ومل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بر الوالدين قصص وعبر…

كتبها abumheera ، في 4 أبريل 2009 الساعة: 18:28 م

لقدأمر الله جل وعلا ببر الوالدين وكذلك أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم، قال تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [ الإسراء ] ، وقال صلى اللهعليه وسلم : (( رضى الله في رضى الوالد، وسخط الله في سخط الوالد )) [ رواه البخاريفي صحيح الأدب المفرد .

وهاك أخي القارئ الكريم وأختي القارئة الكريمة هذهالنماذج والقصص الواقعية الدالة على أهمية بر الوالدين في حياة الأبناء والبنات ،وما ينتج عن ذلك من حسن خاتمة ، وفضل مآل ومصير :

1. عن عبدالله بن دينار عنعبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً من الأعراب لقيه بطريق مكة فسلم عليهعبدالله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه عمامة كانت على رأسه، قال بندينار ، فقلنا له : أصلحك الله إنهم الأعراب وهم يرضون باليسير، فقال عبدالله بنعمر : إن أبا هذا كان وُدَّاً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإني سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول : (( إن أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه )) [ مسلم

2. وفي حديث الثلاثة الذين أغلقت عليهم الصخرة باب الغار ذكر أحدهم فقال : ( اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالا، فنأى بيطلب الشجر يوماً فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهتأن أوقظهما فلبثت والقدح على يدي انتظر استيقاظهما حتى برق الفجر فاستيقظا فشرباغبوقهما ، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة ،فأنفرجت شيئاً…..) [ البخاري ومسلم .

3. وروى وهب بن منبه في حديث طويلأن فتى كان براً بوالديه وكان يحتطب على ظهره فإذا باعه تصدق بثلثه وأعطى أمه ثلثه،وأبقى لنفسه ثلثه، فقالت له أمه يوماً إني ورثت من أبيك بقرة فتركتها في البقر علىاسم الله، فإذا أتيت البقر فادعها باسم إله إبراهيم .

فذهب فصاح بها ،فأقبلت فانطقها الله ، فقالت : اركبني يافتى ، فقال الفتى : إن أمي لم تأمرني بهذا، فقالت : أيها البر بأمه لو ركبتني لم تقدر علي ، فانطلق فلو أمرت الجبل أن ينقلعمن أصله معك لان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراحل الانسان..

كتبها abumheera ، في 25 مارس 2009 الساعة: 18:43 م

فكرت..واحترت كتير فى العنوان..وتشتت بين اكثر من عنوان..ولكننى فى النهايه حسمت خياراتى واخترت العنوان اعلاه..فقد كان الراحل الانسان..مصطفى سيد أحمد ..انسانا بمعنى الكلمه..وبملء الفم..بمواقفه..ومروءته..ونبله..وحبه للناس..وهنا اود ان اكتب عنه احقاقا لما هو حق ..واظهارا لما قد لا يعرفه الناس عن مصطفى..وبالتاكيد لست من اكثر الناس معرفة به ان لم اكن اقلهم..كما اننى استقيت معلوماتى من اناس جمعتهم صداقه وصله بالراحل..ومن مواقع انترنت..وصحف ومجلات.
وقد يكون من البديهى ان نتساءل عن من هو مصطفى سيد احمد.؟
 
هو مصطفى سيد أحمد المقبول مختار عمر الأمين سلفاب من قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ من مواليد عام 1953 م.اخ لسبع شقيقات وأخ واحد توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر ويغنى وتنبأ منذ وقت مبكر بأن مصطفى سيكتب الشعر أيضاً ويغنى أفضل مما كان يغنى .. وكان صوته جميلاً ..
 
          وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة زواج أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية " العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا الزواج سمع مصطفى مغنياً من القرية شارك فى الحفل يشدو بأغنية   شعبية ميزت منها فى ذلك الوقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفطنا والاحتلال الأمريكي

كتبها abumheera ، في 25 مارس 2009 الساعة: 13:16 م

المشهد واضح للعيان هجوم على العراق ضربات مدمرة جوية برية أسلحة تدمير لاتقل خطورة عن الأسلحة المحظورة الهدف إسقاط صدام حسين الهدف احتلال العراق ينتشر الدمار ليشمل البنا التحتية تدمير أبنية جسور مؤسسات حرق دوائر سلب ونهب بنوك مقابل كل هذا الدمار يبقى النفط وآبارهِ لن يمسهُ أي أذى وتبقى المنشآت النفطية كما هي والسؤال الذي يطرح نفسهُ اليوم من الذي سيستفيد من النفط العراقي ؟ لاسيما وان العراق اليوم يحتل ثاني اكبر احتياطي في العالم والذي يُعتبر بدورهِ المصدر الوحيد من العملة الصعبة والتي تستخدم في بناء العراق وإعادة أعمارهِ  هناك تصور واضح من خلال السياسات الواضحة للأمريكان والذين يحاولون خصخصة النفط العراقي لمصلحة شركاتهم الاحتكارية وهذا أمر بالتأكيد تخشاه الدول المنتجة للنفط لاسيمه منظمة أوبك ويعتبر النفط اليوم دم الحضارة في هذا القرن بوصفها حضارة نفطية في معناها الشمولي  خصوصاً بعد أن تم استبدال الفحم الحجري الذي كان أساس الاقتصاد في الدول ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة ابكت كل من قرأها

كتبها abumheera ، في 23 مارس 2009 الساعة: 06:40 ص

 

 
هذه القصه ارسلها لى احد اصدقائى فى الايميل..وقد ابكتى والله..ولكن بدموع الحنان..فرايت ان تقراووها معى..ارجو ان نساعد فى نشرها لما بها من عبر ودروس للاباء..
 
 
قصة مدرس مع طالب
:

كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في

الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس

كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره

كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتم** !! حاولت مراراً أن يعتني

بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا

لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة

السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد

البرودة .. فوجئت بمنظرلن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية

من ساحتها طفلين صغيرين قدانزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد

فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة

البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه

الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين

المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه

منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من

هذا المنظر المؤثر

ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت

؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه

ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم

التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني

برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى

غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته

الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى

المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟

قال ببراءته : لاأدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر

إلى المنطقةالشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود

أبي  قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس

الصيفية في هذاالوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ

ينظر إلى الأرض

ويقول:

أ… أم… أمي… أميـ… ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) :

ماما عند أخوالي !!!!!!

قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذمتى !؟

قال أيمن :

من زمان .. من زمان !!

قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟

قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت

وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!

هدأتهما .. وأناأشعر بمرارة المعاناة

وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما

استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟

قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس

أبوي !! وزوجته !!

ثم استرسل في البكاء !!

قلت له : مابكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟

قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو

مرة تكفى ياأستاذ !!

قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟

قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!
قلت له : يا ياسر .

زوجة أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!

قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم

تسب أمي عندنا !!
قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟

قال : ما فيه أحد يتابعنا ..

وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!
قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟

قال : الخادمة ..

وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليهاتغسل البيت !!

وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !

اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !

حاولت رفع معنوياته .

فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !

قال : أنا ما أبي منها شيء !
قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ قال : هي منعتني !! قالت : خذهذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..

وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !

قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .

قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة

التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور

وسأعودإليكما بعد قليل

خرجت من عندهما ..

وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..

ويقطع فؤادي !

ما ذنب الصغيرين !؟

ما الذي اقترفاه ؟

حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!

أين الرحمة !؟

أين الضمير !؟

أين الدين !؟

بل أين الإنسانية !؟

قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!

جمعت المعلومات عنهما .

وعن أسرة أمهما ..

وعرفت أنها تسكن في الرياض !!

سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟

أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!

وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..

قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .

وفجأة تغيرتحالته من منتصف الصف الثالث !!

عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!

حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..

فهو كثير الأسفار والترحال ..

بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!

استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي

وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..

ولنحاول أن نصلح الأمورمع والدك ..

ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!

نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !

قلت له : حتماً والدك يحبك ..

ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..

ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد

الأسباب !!

هزَّ رأسه موافقاً !!

قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..

اجتهد في ذلك !!
قال : أنا ودي أحل واجباتي .

بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!

قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ

قال : لا يا أستاذ أنا ما أكذب هي دايما  تخليني

اشتغل في البيت وأنظف الحوش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمير..وجزم مفيده..

كتبها abumheera ، في 21 مارس 2009 الساعة: 22:21 م

 
 
1-   اليابان تريد شراء حمير عربيه بدعوى انها تفيد فى انتاج وتركيب الادويه..
2-   وهذا يدل على مستوى التطور الذى وصل اليه العرب..
3-   وامريكا تريد شراء مليون فردة حذاء عربى مقاس 45..لانه يفيد فى صناعة القنابل التى تشق الراس..حينما لا يتوفر السلاح..
4-   يقول علم الاصوات وتذبذباتها  بان نصف مليون من البشر لو (نبحوا) في بنايه  من ستة وعشرين طابقا فانها ستنهار حتما ..
5-   اسوة باليوم العالمى للامومه..واليوم العالمى للطفوله..الى اخره.. اتمنى ان يكون هناك يوم للاحتفال بالجزم..
6-  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخصوصية الثقافية كذريعة لقمع المرأة العربية

كتبها abumheera ، في 21 مارس 2009 الساعة: 21:05 م

  

المحرر: يسري مصطفي
مما لا شك فيه أن المنطقة العربية والشرق الأوسط بشكل عام هما الأكثر إثارة للجدل فيما يتعلق بوضع النساء وحقوقهن. وغالبا ما ينظر إلي هذه القضية باعتبارها قضية ثقافية بالأساس. والأكثر من كونها قضية ثقافية بالمعني العام، فإنها تشكل قضية هوية بمعني التمايز عن الآخر الغربي. ولأنها كذلك فغالبا ما تحتل مسألة حقوق المرأة موقع الصدارة في خطاب الخصوصية المعارض لعالمية حقوق الإنسان، والتي ينظر إليها بوصفها أحد نواتج عملية العولمة الثقافية. وفي هذه السطور نود إلقاء الضوء علي قضية الخصوصية الثقافية بوصفها أحد أكبر العوائق، أما إعمال الحقوق والحريات الشخصية بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص، فهي أداة المجتمعات الأبوية والتي يكون فيها قهر النساء وقمع الحريات الشخصية مكونا أساسيا من مكونات السلطة بمعانيها السياسية والثقافية.
ارتبط صعود منظمات حقوق الإنسان في المنطقة العربية بتصاعد الجدل حول مسألة الخصوصية الثقافية، وقد ازداد الموقف حدة مع سعي منظمات المرأة والمنظمات الدولية إلي إدخال ما صار يعرف بالقضايا الحساسة ثقافيا مثل ختان الإناث في مصر وجرائم الشرف في الأردن وقضايا المساواة بين الرجال والنساء في عدد غير قليل من بلدان المنطقة. وقد شهد منتصف عقد التسعينيات انعقاد مؤتمري السكان والتنمية بالقاهرة والمرأة ببكين، وقد كان لهما صداهما الأيديولوجي داخل المنطقة بوصفهما أحد ألاعيب العولمة. وهكذا باتت قضية المرأة منظورة محليا بوصفها قضية عولمة وبات الجدل حولها أكثر حدة.
وفي حقيقة الأمر، فأن قضية المرأة في علاقتها بالعالم الخارجي هي أقدم بكثير من الجدل حولها كقضية حقوق مرأة أو عولمة. فمن المعلوم أن الجدل حول وضع النساء وحقوقهن قد برز منذ القرن التاسع عشر في إطار عمليات التحديث. ففي سياق عمليات التحديث والتي ارتبطت بالاستعمار ورسملة المجتمعات المستعمرة، اتخذ خطاب الهوية طبيعة تاريخية من حيث كونه خطاب مقاومة للمستعمر. وفي هذا السياق فقد تحركت المنظومات الثقافية باتجاه تفاعلات متناقضة. فمن ناحية ثمة استجابات ثقافية للتحولات في بنية الدولة والاقتصاد وظهور المؤسسات، ومن ناحية أخري ثمة مقاومة ثقافية لما صار يعرف بالثقافة الوافدة. وتثبت دراسات عديدة أن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مئة مليون دولار لقمع الديمقراطية في الدول العربية

كتبها abumheera ، في 21 مارس 2009 الساعة: 20:53 م

 

 
 
هذا المقال قراته فى موقع المسلم (http://almoslim.net/node/84659) ورايت انه مهم فقمت بنسخه ونشره ..ارجوا ان اكون قد افدت القارئ..وخدمت الكاتب..
  
فضيحة جديدة تتورط بها الحكومة الأمريكية في مجال الحريات والديمقراطية المدعاة، والتي تبشر بها وسائل الإعلام الأمريكية والعربية التي تدور في فلكها، فبعد أن قام المسؤولون عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتحضير تقريرهم السنوي الثالث حول التنمية البشرية في العالم العربي، والذي يدور حول الأوضاع السياسية في الدول العربية، وبعد النجاح الكبير للتقريرين الأولين حول مشاكل التنمية، اعترضت الحكومة الديمقراطية الأمريكية على التقرير؛ لأنه يتحدث عن اختراقات لحقوق الإنسان في العراق وفلسطين، ولم تكتف بالاعتراض، بل قامت بطلب تعديلات ثم هددت الهيئة المشرفة على المشروع بسحب الدعم الأمريكي للهيئة الدولية البالغ مئة مليون دولار إذا تم نشر التقرير قبل تعديله، بعدها بدأت الدول العربية بقراءة التقرير ووضع تعليقاتها وانتقاداتها عليه، وأرسلت بطلباتها إلى أمريكا لتقوم بالضغط على الهيئة لتعديل التقرير بما يتناسب مع الديمقراطية العربية الحديثة ومشاريع الإصلاح السلحلفائية.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة التي صفقت طويلاً للتقرير الأول، والذي استخدمته كذريعة للقيام بإرهاب الحكومات العربية بكلمة الإصلاح وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بازرعة..الانسان الانبل 2

كتبها abumheera ، في 18 مارس 2009 الساعة: 14:48 م

 
حسين بازرعة … اسم يكاد ان يكون في البطاقة الشخصية لاي (زول) … هو الاخر منمكملات الشخصية السودانية … له في فصيلة الدم (سكنة) .. وفي (العيون العسلية) لهعنوان.
انت لا تستطيع ان تذكر عثمان حسين دون ان تلحق به حسين بازرعة .. والعكس عندما تذكر بازرعة  .. تذكر تلقائيا (ابوعفان).
اذكر في حوار صحفي مععثمان حسين سألته عن (الحب الثاني) .. لماذا هو دون كل الفنانين تغني له واعترف به؟.. يستفزني ذلك ان يحظي (الحب الثاني) بكل ذلك القدر .. له شعبية .. وفصول فياغنيات عثمان حسين ( قبلك انت عشت قصة حب قاسية).
هذا اعتراف لا يخرج إلا من (حسين بازرعة) ولا يتغني به إلا عثمان حسين.
الامر الاعترافي الخطير لم ينته عند (قبلك انت عشت قصة حب قاسية) بل تواصل باعتراف اكثر خطورة عندما يلحق بالمقطع (لسعمازالت في قلبي ذكرياته المرة باقية).
قلت لعثمان حسين لماذا ذلك الافتضاح للحبالثاني ولماذا التشهير به وكل الفنانين غنوا للحب الاول (اول حب واخر) .. ويا اولحبيب .. فقال عثمان حسين بالهدوء المعروف عنه ( انه لم يختار ان يتغني للحب الثاني .. الي ذلك الحب الثاني ساقته الاقدار) .. خاصة انه في اغنية (بعد الصبر) لحسينبازرعة ايضا تمجيدا للحب الثاني.
انظر لاعتراف بازرعة هنا بقصة حبه القديمة
اي واحد ليه في تاريخو ماضي
وليه ذكري حب قديمة
وانت عارف لما اخترتكحبيبي
كان في قلبي جرح بينزف بالهزيمة
ما اجمل شفافية بازرعة هنا وهو يعترفبالهزيمة .. يقدم تاريخه ويحترمه حتي لو كان ذكري اليمة .. حتي لو كان في حبه ذلك (هزيمة).
عثمان حسين قال انه لم يسأل بازرعة عن (الحب الثاني) ولماذا يغني له .. وكان ذلك من لطف عثمان حسين ومن حساسيته المرهفة .. يحترم تلك المشاعر ولا يجد فينفسه (قوة عين) الصحفي الذي يطرح اسئلته مثل (ضرب النار).
لذلك نجد في اغانيعثمان حسين ذلك النضوج وتلك التجارب التي تجعل اغنياته من اغاني (الخبرةوالثقة).
في حياة حسين بازرعة قصة حب شهيرة لانسانة تسكن علي شواطئ البحر الاحمرفي بورتسودان وهي التي خصاها في (قصتنا) .. (كل طائر مرتحل عبر البحر .. قاصد الاهلحملتو اشواقي الدفيقة) .. عندها كان حسين بازرعة في الضفة الاخري للبحر الاحمر (جدة) حيث يفصل بينه وحبيبته (البحر الاحمر) بعمقه وعرضه وطوله.
اتذكر عندما سألعمر الجزلي حسين بازرعة وهو يحاوره في جدة من خلال برنامج (اسماء في حياتنا) عن تلكالتي احبها وخصاها باغنياته .. بكي بازرعة كما يبكي الوليد وحاول ان يحجب دموعهبكفه لكن الدمع يغلبه ليدرك المخرج الموقف باغنية (لا تسألني) ليسكتالجزلي.
بازرعة يختلف عن كل الشعراء في صدقه … كان صادقا في كل كلماته .. كانمرهفا وقد عاش حياته مخلصا لحبه هذا .. بعد ان رحلت حبيبته لتتركه لحزنه الشلاليالكبير.
بازرعة ما اجمل حسك.
فيواحدة من اجمل ليالي الخرطوم اختفت فيها الشمس واثرت الاختباء واشرقت فيها الانوارواضاءة ليالي النادي العائلي وبرعاية من صحيفة قوون كان تكريم الشاعر حسين بازرعةفي امسية اكثر من استثنائية لشاعر اعطي الحروف معناه وشكله ومضمونه ورجلطرز
المكتبة السمعية للاذاعة السودانية باجمل وارق الكلمات وشكلثنائية مع الفنان الراحل المقيم عثمان حسين راسخة رسوخ الجبال الشوامخ وظلت فيقيمتها لاتقل مكانة عن الاهرامات والنيل والنخيل في بلادي فكان الوفاء لرجل قد اخذالقلب والعقل معا وقد اجزل العطاء فكان الوفاء والثناء بقدر ما اعطي من حلو الاغانيوها نحن ننهل من معينه وعلنا نرتوي ، رجل مثله جدير بالتكريم والاحتفاء والتقييمفقد شنف الاذان باروع وارقي الكلمات واحلالها.
فلقد كان الحضور بعظمة المناسبةمن وزراء بكل مقامتهم السامية وصحفيين ورياضيين ومدير التلفزيون القومي ومدير النيلالازرق وجمهور غفير ضاقت به اسوار المنتدي شكرا منتدي الخرطوم العائلي وشكرا استاذصلاح الرجل الذي يسحرك بابتسامته الاخاذة وهو يحتضن الضيوف بكل السرور والمشاعرالحنينية وشكرا فانتم تدركون من تكرمون ومتي! وكيف!
قوون + النادي العائلي + بازرعة مثلت من الادهاش الجميل كل في مجاله
هكذا قوون وعلي الدوام نجدها حيث نحبونشتهي وهذا هو نهجها الذي اختطته لنفسها واكسبها الريادة والصدارة والحب وهي دوماتمارس تطربيا صحفيا مدهشا وترعي افكار اروع من رائعة حيث كان من قبل تكريم هيثممصطفي  بشارع افريقيا وتجربة خالد الصحافة بين المديح والغناء بمنتدي راشد دياب،وبكل تأكيد ليس اخيرا بازرعة بالنادي العائلي.
مع قوون هنالك دفء وحميمية فيالتواصل ومميزتها انها تمارس القا جميلا وتاسر جمهورها بدهشة تتمدد شهداً . انهاليس بمجرد مؤسسة صحفية فقط!! انما تعني الكثيرة وكل يوم وعلي طريق استاذي رمضان (لقاء كل يوم) نزداد قناعة بامكانياتها انشاء قناة قوون TV قريباً.
ليلة بازرعةكم افتقدت الجميل حسن عمر خليفة كما افتقدها هو ايضاً
اخي محمد عبدالماجد ان كنتمعجباً بالشاعر الدوش فانا متمياً بالشاعر بازرعة
عاشق قوون
ابوبكر عبداللهالضقالي - المحس البطانة
حجرعلى شاطئ البحر الاحمر شهد ميلاد اجمل اغنياته وعلاقته بابوعفان بدأت بالقبلةالسكري
ابكته رؤية اصدقائه في يوم تكريمه وذكرته ايام الصبا وبورتسودان
هويتهالسودانية شكلت وجدانه الشعري ولسان حاله يقول : اصلي بعدك ما هويت
حاورته : احلام مجذوب
توطئة :
تبقى الكلمات المعبرة نقشاً على دواخل ووجدان منيتلقاها بمرور الايام واثراً لا يمكن ان يمحى أو يزال ..
وكنزاً قيماً البحثعنه متعة لا تقل عن ايجاده والتحصل عليه ..
والكلمات القوية تظل شامخة راسخةعالية راسية حتى لو كثر تداولها تماماً كالمعادن الاصيلة والنفيسة لا يزيدها الطرقالا لمعاناً .. والأشجار المثمرة التي ترمى بعذب الثمار حينما ترمى بالاحجار كماقال الشاعر محي الدين الفاتح محي الدين :
نرمي حجراً تلقى ثمراً
حجراً ثمراًحجراً ثمراً
مقدار قساوتنا معطاء
والكلمة الرصينة لها في الدواخل رنين ولهاشموخ وإباء كالنخلة تبقى واحة للعطاء حتى بعد أن تسقط فيستفاد منها .
واذاكانوا يقولون إن اعذب الشعر اكذبه فان اصدق الكلمات هي التي تخرج من نفس صادقةشفافة رأت وسمعت وأحست وعانت وعاشت حتى ليخيل للسامع انه هو المعني بهذه الكلماتوهو المعني من هذا العذاب وتلك هي النقطة التي تصنع الفرق .
فكم من اشعارجميلة لكنها بائسة لانها لم تنبع من احساس حقيقي بل خرجت مصطنعة متقيدة بقواعدالشعر وبحوره لا ببحر العاطفة وتدفق الاحساس .
وكل تلك الصفات تميز بها الشاعرالمرهف الذي يتقطر ابداعاً ويمشى شعراً وروعة بين الناي فكلماته كالابتسامة تخترقالقلوب بلا استئذان وكلماته جواز سفر يعبر به شتى البقاع والأصقاع .
وتأوهاتالاستحسان والفخر تخرج تلقائية من أفواه المتذوقين لهذا الإبداع كلما ذكر هذاالشاعر المجيد… الله .. الله .. هكذا يسبحون في عوالم من الدهشة والمتعة وذلك لأنارتباط هذه القامة وثيق بكل شائق وممتع ومبتكر وأصيل .
بازرعة ارتبط وجدانياًوفنياً مع الفنان المبدع الراحل الهرم الاستاذ عثمان حسين عليه رحمة الله .. لكناشعاره لم تقتصر فقط على »ابو عفان« …
ومن روائعه شجن وقصتنا والوكر المهجوروعاهدتني ولا تسلني وغيرها من روائع الحب والشجن ..
وليس هذا فحسب فالرجل قدكتب بالفصحى ايضاً شعراً بسيطاً سهلاً منساباً كهمسة شوق أو هسهسة نسيم يمنح الراحةوالسكون والادهاش لمن يقرأ له ..
ويشاطر المكلومين من ويلات الغرام وشجونهوآلامه ما يخفف عليهم وطأة المصاب .. ويؤكد أن الحب كقيمة هو الابقى .. واصفاً الحببأنه كل شئ اصلو الهوى دائي ودنياي  ..
وما أكثر الصفح والسماح في قصائده حتىبعد ان يبتدرها بالعتاب واللوم والأسى واللوعة لكنه يعود في الختام ليصفح ويسامحفما اجملها من قيمة في الحب .. رغم اختفائها .. حبي سامحتك ما لاجلك لكن لاجل حبي .
وهو في وسط كومة الضياع تلك لا يزال ينبض قلبه بالحب مما يمثل له زاداًيعينه على وحشة الحرمات ولوعة الهجر من الأحبة :
اجتمعنا على المحبة فيثواني
في طريق مفروش بحبي وحناني
وافترقنا كل واحد في طريقو
انا ضائع وانتمخدوع بالأماني
كل زادي في ضياعي
قلبي مفتوح للأحبة
وفوق هذا وذاك لمينس »ارضنا الطيبة« ، ارض هذا الوطن فهو يحكي عنها »نسمة شذاها وطيب ثراها« ويصفهامفتخراً ومتباهياً ومقتنعاً بمكانتها :
بلادي أنا :
بلاد الكرام ومجدالعرب
وتاريخ شعب روته الحقب
❊ »
كيف لا يعشق جمالها« وهو من أخذ منها اكسجينالحياة وزاد العيش؟ كيف لا وهو من قدر ما حظيت به وما حبته به من نعم؟ ..
٠٠قديقول قائل ان الحان الراحل عثمان حسين هي التي صنعت لبازرعة هذا الصيت وهذا التغلغلوالسكن في الوجدان .. ومع اعترافنا بهذا لأن عثمان اعطى هذه الكلمات ابعاداً اخرىوسحراً اخاذاً إلا أنه ـ عثمان ـ لم يكن ليغني هذه الكلمات وهو الذي اشتهر بالاناقةفي اختيار كل شئ ..
اذن عثمان وجد ضالته لدرجة ان بازرعة اقترن بعثمان وعثمانارتبط ببازرعة هكذا دون ترتيب او تقديم فشكلا اروع ثنائية .
❊ »
قصتنا« مع هذاالشاعر طويلة والحديث عنه ممتع ولذيذ يحاكي »القبلة السكرى« والاستماع اليه يعد »غلطة« كبرى لأنك بعدها تدخل في مرحلة الإدمان اللذيذ الذي يحاكي الخدر .
اسباب عديدة يعرفها كل الناس وليس »ناس لا لا« وحدهم تجعل لهذا الشاعر مكانة سامقةوتجعلنا نحاول ان ننقب في هذه الجوهرة ونستكشف اسباب ضياءها هذه .
سئل الممثلاحمد زكي رحمه الله حينما جاء ليصبح ممثلاً ما الذي يحببك ويجذبك نحو هذه المهنة؟فاجاب »ما عارف« فاحتفى به من يختبر الشباب وقتها متنبئاً له بمستقبل باهر في هذاالمضمار وقد كان ..
وكل من تسأله لماذا تقرأ اشعار بازرعة أو تستمع اليهالاجابك حالاً »لا تسلني« لان هناك شيئاً خفيفاً وحساً غير منظور يجعل القلوبوالاذان تتعلق بها حتى لو تري بازرعة رأي العين مثل ما قال احد الشعراء .
قدسمعنا باوصاف لكم كملت
فسرنا ما سمعنا واحيانا
من قبل رؤيتكم نلنامودتكم
والاذن تعشق قبل العين احياناً
لذا تعالوا ايها الأحبة في هذهالمساحة لنغوص في يم هذا المبدع نسلط الاضواء عليه حتى نعطي هذا الجيل لمحة ولفتةعن ابداعاته .. التي »من عجب« لا تزال معتقة بفنه يانعة مواكبة كأنها لم تكتب قبلعشرات السنين .
❊ »
قوون« وكعادتها في الاحتفاء بالمبدعين والاهتمام بهم كانتحضوراً في الاحتفال الذي اقامه النادي العائلي بالتضامن مع المجلس الاعلي للشبابوالرياضة وهي »قوون« ..
ولم تكتف الصحيفة بهذا ولحقت بالشاعر المبدع في منزلاسرته العامر بالحاج يوسف »الفيحاء« حفاوة بالغة :
استقبلتنا الاسرة بكرم وبشاشةالسودانيين وبندى وعبق كلمات الرائع بازرعة ولاحظنا مايكنه افراد الاسرة لهذا الهرموما يكتنفهم من سعادة حينما يتحلقون حوله ويجلسون بجواره ..
استقبلتنا واخجلتتواضعنا شقيقته الكبرى نفيسة وبناتها : فاتن وهدى وأحمد شماخ وزهور الاسرة المتفتقة »الاطفال« الذين اضفوا على الجو روحاً حلوة ونكهة رائعة .
قلنا لهم سوف نسأل عنادق التفاصيل وعن كل شئ في حياة الرجل متى يفرح ، متى يغضب ، حبه ، شجنه ، احلامه ،آماله ، علاقاته … باختصار كل شئ ..
فكانت الإجابة على الرحب والسعة ..
الميلاد والنشأة
حدثتنا نفيسة »أخته« عن أخيها فقالت مدينة سنكات الرائعةهي مسقط رأسه ولد فيها عام ٤٣٩١ والاسم الحقيقي له : حسين محمد سعيد بازرعة .
تلقى تعليمه الاولى بها .. وكان اكثر ما يميز طفولته الهدوء والتفوق فيالدراسة .. وكان عاشقاً للشعر منذ نعومة أظفاره .
انتقل الى مدرسة وادي سيدناالثانوية … وميلاده في الشرق حيث البيئة الساحرة الجامعة بين البداوة والحضر أثركبير في ثقافته وتكوين شخصيته .
لبازرعة توأم بنت اسمها ام الحسن تعيش حالياً فيمدينة بورتسودان .. وكان حسين في كفالة  اخيه الأكبر على محمد سعيد ..
تلك كانتنشأته وطفولته وصباه حيث بدأت تتفتق موهبة الشعر عنده ..
في المنزل
تقول فاتنشماخ ابنة أخته : خالي شخصية حبوبه يتجمع الناس حوله يشاركهم اتراحهم وافراحهمويسأل عنهم ويتفقدهم وبنظرة الشاعر يعرف ما يعتري الواحد منا حزنا وفرحاً الماًوأملاً ..
في الغربة
هاجر حسين ورحل الى السعودية وهو في الثانية والعشرين منعمره .. وهناك ولأنه غريب ديار فقد كان ميالاً للوحدة والصمت .. واصدقاؤه قليلون لايميل لكثرة العلاقات والانفتاح .. ولا يغادر المنزل الا لضرورة .. ومن اقرب اصدقائههناك عبد الله الفيصل الذي كان يلح على زيارته .
عاطفة صادقة
تواصل فاتن شماخحاكية عن خالها : ما تسمعون من كلمات واشعار عطرت الوجدان وسحرت الناس ماهي الانتاج تجربة صادقة عميقة عاشها بقوة فياول سنين عمره حيث تقدم لخطبة فتاة جميلة منالاسر المعروفة في مدينة بورتسودان .. لكن شقيقه الأكبر رفض وتزوجت الفتاة التي كانيعشقها بصدق وطهر وبعد هذا مباشرة حمل حقائبه وغادر البلاد ، اما ما يؤكد انه احبهابعمق وصدق فيدلل عليه تعامله مع شقيقة محبوبته والتي كانت تشبهها الى حد بعيد حيثالتقاها في السعودية واحترمها واكرم وفادتها ..
يحب الاسفار
قالت فاتن كانخالي يحب السفر كثيرا ابان تواجده بالسعودية حيث كان يطير لفرنسا واليونان ومصرويجيد اللغة الانجليزية بطلاقة ومن اصدقائه الامير عبد الله الفيصل والبروفسور احمدمحمد علي اسماعيل استاذه ويعمل حالياً بالاحفاد ومحمد عبد الرحمن سوار الذهبوالشاعر المعروف السر دوليب واكدت ان المذيعة الاستاذة محاسن سيف الدين تربطها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النمل ينقذ شاباً من الموت؟؟؟؟؟

كتبها abumheera ، في 11 مارس 2009 الساعة: 12:52 م

مع كل صباح يهل نبتهل الى الله سبحانه وتعالى بان يريحنا من المدعين ..وان ينقذنا من بلاويهم ..واغانيهم الغريبه :

وجيت مالكم سكتويبستو واتبكمتو
وجيت لى وطنى تانى والعاقل يطلع شجرتو
الليلة والليلا اعصابكميا حليلا
الروزرايس جاية الفين وتمانية موديله..
كما ارسل أسراب من مختلف أحجام النمل في إنقاذ أحد الباعة الجائلين في مدينة الأقصر الآثرية من موت محقق ، بعد أن ظل ملقى على وجهه على الأرض لمدة ثلاثة أيام متتالية مغشياً عليه عقب إصابته بجلطة مفاجئة في المخ كان البائع، ويدعى الطيري محمد شرقاوي "32 سنة" قد سقط على الأرض مغشيا عليه إثر إصابته بجلطة مفاجئة في المخ خلال قيامه بممارسة مهام عمله في أحد شوارع الأقصر المكتظة بالباعة الجائلين وبحسب المصدر ظل ملقى على وجهه في الشارع لمدة ثلاثة أيام دون أن يلتفت إليه أحد ظناً من المارة والباعة بأنه مجرد بائع أجهده العمل وراح في نوم عميق إلا أنه وخلال الأيام الثلاثة كانت أسراب كبيرة من النمل قد تجمعت وغطت أجزاء كبيرة من جسد الشاب، حيث اتخذت من جسمه مأوى لها، الأمر الذي لفت نظر أحد المارة الذي حاول إيقاظ الشاب بعد أن لفتت انتبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي